جمعية مهندسي النفط العالمية
16 May 2016تحت رعاية الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي رئيس جامعة بيروت العربية، احتفلت
جامعة بيروت العربية بانضمامها رسميا كفرع جديد، ولأول مرة في لبنان، لجمعية مهندسي النفط
العالمية. فقد نظم قسم هندسة البترول في الجامعة حفل اطلاق الفرع الذي أقيم نهار الاثنين الواقع
2016 في حرم كلية الهندسة في الدبية، وذلك برعاية جمعية مهندسي النفط فرع بغداد /5/ في 16
ممثلة بالمهندس علي ناهي الحسناوي والمهندس أحمد الحسيني، ومشاركة هيئة إدارة قطاع النفط
في لبنان ممثلة بالدكتور ناصر حطيط وحضور كل من عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عادل
الكردي، رئيس قسم الهندسة الصناعية والإدارية وهندسة البترول الدكتور هادي أبو شقرا، منسق
فرع جامعة بيروت العربية في جمعية مهندسي النفط الدكتور رامي حرقوص والمهندس حسين
الغريب عن قسم هندسة البترول بالإضافة الى عدد من رؤساء أقسام و أساتذة كلية الهندسة في
جامعة بيروت العربية
افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة الذي استتبع بكلمة ترحيبية للأستاذ
الكردي تطرق خلالها الى ذكر أهم انجازات قسم هندسة البترول في جامعة بيروت العربية على
صعيد التعاون والعلاقات الخارجية مع الشركات النفطية العالمية: بدءا بشركة "شلومبرجر"،
مرورا بشركة توتال الفرنسية وصولا الى شركة زادكو الإماراتية. وكذلك أعرب عن وقع هذا
الحدث المميز مستشعرا لأهمية اعمال هذا الفرع لما فيه من مصلحة متقدمة لطلاب هندسة البترول
في جامعة بيروت العربية بشكل خاص، وكذلك على مستقبل المستوى الأكاديمي والتقني لطلاب
برامج النفط في الجامعات اللبنانية الاخرى بشكل عام
وأعلن المهندس علي الحسناوي عن امتنانه العميق للجهد الكبير والمبذول من قسم هندسة
البترول لحصوله على الترخيص للفرع من جمعية مهندسي النفط العالمية، مشددا على أهمية دوره
من خلال جمع ونشر وتبادل المعلومات التقنية المتعلقة بعمليات الاستكشاف والتنقيب عن موارد
النفط والغاز وتطويرها وإنتاجها، والذي يسعى أيضا لتوفير الفرص للمتخصصين من أجل تعزيز
قدراتهم المهنية
أما الدكتور ناصر حطيط، فقد سرد تاريخ كيفية تعامل الشعوب مع النفط بدءا من
حمورابي في بلاد ما بين النهرين مرورا بالفراعنة في مصر وصولا لحاضرنا هذا. وأشار الى
وجوب تهيئة الكادر التقني والفني اللبناني المتميز في مجال النفط والغاز، حيث بالإمكان استغلالها
في شغور فرص العمل -حوالي 80 % من اليد العاملة اللبنانية- في الشركات التي ستستثمر في
مواقع مياهنا الإقليمية مستقبلا. وقد أثنى على الجهود الجبارة لقسم هندسة البترول في جامعة بيروت
العربية وللدور الريادي له في هذا المجال، متمنيا أن تكون هذه الخطوة بادرة خير للبنان بشكل عام
وللجامعة بشكل خاص، واعدا بمزيد من التعاون مع هيئة إدارة قطاع النفط في لبنان
بدوره، تطرق الدكتور رامي حرقوص في كلمته الى خطة الفرع في المستقبل القريب عبر
زيادة عدد أعضائه والمشاركة في جميع أنشطة البترول والغاز في لبنان، وتنظيم وإقامة الندوات
والمحاضرات التقنية الفنية وكذلك الاجتماعية الترفيهية، ايمانا منه بوجوب التكامل بين النشاطات
المختلفة، الذي ينعكس إيجابا على شخصية طلاب القسم الأحبة. وأردف انه وبعد سلسلة من
الانجازات المشرقة لقسم البترول، يأتي هذا الحدث الجلل مكرسا ريادة ومكانة جامعة بيروت
العربية في هذا المضمار بين جامعات لبنان وبعض دول الجوار. واعتبر الدكتور حرقوص ان هذه
الخطوة هي بداية لرحلة طويلة تتخللها بعض التحديات والصعوبات والتي بهمة الشباب وروح
الفريق الواحد سوف تصل حتما للهدف المنشود الذي سيكون قيمة اضافية للبنان العزيز. ختاما،
توجه بالشكر الى كل من ساهم في سبيل إنجاح هذا الفرع والاحتفال المميز من الطلاب الكرام
والتقنيين الفنيين
اما الكلمة الأخيرة، فكانت لرئيس فرع جامعة بيروت العربية للطلاب في جمعية مهندسي
النفط الطالب حسين مهنا حيث أكد ان مِنْ شَأْنِ هذا الفَرْعُ أَنْ يُوسِعَ آفَاقَ الطُّلابُ وَيُعَزِّزُ المَهَارَاتِ
وَالقُدْرَاتِ الاتِي تمْلِكُهَا وَ بالتالي يساهم في رفع اِسْم الجَامِعَةِ دَوْلِي ا. والقى الطالب رامي سعد والطالبة
غدير العياش محاضرة تعريفية عن الفرع الجديد. واختتم الحفل بمحاضرة علمية القاها المهندس
أحمد الحسيني وورشة عمل نظمها المهندس علي ناهي الحسناوي من بغداد العراق